الذهبي

462

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

فكفّ يديه ثمّ أغلق بابه * وأيقن أنّ اللَّه ليس بغافل وقال لأهل الدّار : لا تقتلوهم [ ( 1 ) ] * عفا اللَّه عن كلّ [ ( 2 ) ] امرئ لم يقاتل فكيف رأيت اللَّه صبّ عليهم - * العداوة والبغضاء بعد التّواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده [ ( 3 ) ] * عن النّاس إدبار [ ( 4 ) ] النّعام الجوافل ورثاه حسّان بن ثابت بقوله : من سرّه الموت صرفا لا مزاج له * فليأت مأدبة [ ( 5 ) ] في دار عثمانا ضحّوا بأشمط [ ( 6 ) ] عنوان السّجود به * يقطّع اللّيل تسبيحا وقرآنا [ ( 7 ) ] صبرا فدى لكم أمّي وما ولدت * قد ينفع الصّبر في المكروه أحيانا لتسمعنّ وشيكا في ديارهم : * اللَّه أكبر يا ثارات عثمانا

--> [ ( ) ] ولحسّان بن ثابت . ( انظر : أنساب الأشراف ق 4 ج 1 / 562 ، وتاريخ دمشق 547 و 548 ، ونهاية الأرب للنويري 19 / 512 ، والإستيعاب لابن عبد البر 3 / 82 ) . والأبيات في ديوان كعب بن مالك 309 وفي الأغاني 16 / 233 له . [ ( 1 ) ] في الديوان ، والأغاني : « وقال لمن في داره لا تقاتلوا » . [ ( 2 ) ] في نهاية الأرب 19 / 512 « ذنب » بدل « كل » وكذا في رواية عند ابن عساكر 548 منسوبة لرجل من الأنصار . [ ( 3 ) ] في الديوان والأغاني « عنهم » بدل « بعده » . [ ( 4 ) ] في الديوان والأغاني « وولّى كإدبار » . [ ( 5 ) ] هكذا في نسخة دار الكتب ، والإستيعاب لابن عبد البرّ 3 / 81 ، وفي ديوان حسّان - ص 215 ، والبداية والنهاية لابن كثير 7 / 196 « مأسدة » ، وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه 3 / 285 « ما سرّه » و 4 / 297 « مأسدة » . [ ( 6 ) ] الأشمط : الأشيب . [ ( 7 ) ] هذا البيت ليس في ديوان حسّان . وهو في العقد الفريد 3 / 81 و 4 / 159 و 284 و 298 ، وفي البدء والتاريخ 5 / 207 « أبا شمط » .